Benefits Icon

جراحة تقويم الفكين، تصحيح تشوهات الفك وتحسين الجمال والوظيفة

هل تعاني من عدم تناسق في الفكين أو صعوبة في المضغ أو التحدث أو حتى التنفس؟ تُعد جراحة تقويم الفكين، والتي تُعرف أيضًا باسم جراحة ترميم الفك والوجه، حلاً تخصصيًا لتصحيح التشوهات الهيكلية في الفك العلوي والسفلي. يقدّم الدكتور مهدي آزادي، أخصائي جراحة الفم والفكين والوجه في طهران، هذه الجراحة المتقدمة اعتمادًا على خبرته الواسعة في هذا المجال. الهدف الأساسي من هذه الجراحة لا يقتصر على تحسين جمال وتناسق الوجه بشكل ملحوظ، بل يشمل أيضًا استعادة الوظيفة الصحيحة للإطباق (طريقة تلامس الأسنان) ومعالجة المشكلات الوظيفية الناتجة عن تشوهات الفك.

تُناسب جراحة تقويم الفكين الأشخاص الذين يعانون من بروز أو تراجع مفرط في الفكين، عدم تماثل الوجه، أو صعوبة في المضغ وإغلاق الفم بشكل صحيح. غالبًا ما يتم إجراء هذه الجراحة بالتزامن مع علاج تقويم الأسنان لضمان تموضع الأسنان بشكل صحيح قبل الجراحة وبعدها. يساعد التخطيط الدقيق واستخدام التقنيات المتقدمة المرضى على الوصول إلى وجه أكثر توازنًا وابتسامة أجمل، كما يمكن أن تكون هذه الجراحة فعالة في تحسين حالات مثل التشوهات الخَلقية للفك والوجه أو اضطرابات المفصل الصدغي الفكي (TMJ).

كيف تُجرى جراحة تقويم الفكين؟

تُعد جراحة تقويم الفكين عملية جراحية معقدة تُجرى عادة تحت التخدير العام وفي المستشفى، ويتم التخطيط لها بالتعاون الوثيق بين جراح الفم والفكين وأخصائي تقويم الأسنان. قبل الجراحة، يخضع المريض لعلاج تقويمي لمدة معينة (عادة من 6 إلى 18 شهرًا) لتحضير الأسنان للوضعية المناسبة. أثناء العملية، يتم إجراء الشقوق داخل الفم دون ترك أي ندوب خارجية على الوجه، ثم تُقطع عظام الفك العلوي أو السفلي أو كليهما وتُعاد بدقة إلى موضعها الصحيح، وتُثبّت باستخدام صفائح وبراغٍ تيتانيومية صغيرة لضمان الالتئام السليم خلال فترة التعافي.

مزايا وعيوب جراحة تقويم الفكين

تشمل مزايا جراحة تقويم الفكين التصحيح الدائم لتشوهات الفك، تحسين تناسق وتماثل الوجه، علاج مشاكل المضغ والبلع، تحسين النطق، وفي كثير من الحالات تحسين مشاكل التنفس مثل انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم، مما يساهم بشكل واضح في رفع مستوى الثقة بالنفس وتحسين جودة الحياة. ومع ذلك، وكأي عملية جراحية كبرى، قد تترافق جراحة الفك مع بعض المخاطر والآثار الجانبية مثل التورم والكدمات، الألم بعد الجراحة، فقدان الإحساس المؤقت أو الدائم في بعض مناطق الوجه، العدوى، النزيف، أو في حالات نادرة عدم التحام العظام والحاجة إلى جراحة تصحيحية لاحقة. إن اختيار أخصائي جراحة الفم والفكين والوجه ذو خبرة والالتزام بتعليمات ما قبل وبعد الجراحة، يساهم بشكل كبير في تقليل هذه المخاطر وتحقيق أفضل النتائج الممكنة.