شدّ الوجه، الجبهة والصدغين، تجديد الشباب والحيوية في مظهرك
مع مرور الوقت والعوامل البيئية، تتعرض بشرة الوجه للترهّل والتجاعيد، مما قد يؤثر على نضارة وحيوية المظهر. شدّ الوجه، الجبهة والصدغين هو حلّ فعّال لإعادة الشباب وشدّ البشرة. الدكتور مهدي آزادی، أخصائي جراحة الفم والفك والوجه في طهران، يستخدم التقنيات المتقدمة والمعرفة الحديثة لإجراء هذه العملية بدقة وعناية لتحقيق نتائج طبيعية وملحوظة. تساعد هذه الجراحة على رفع الجفون، تحسين خطوط العبوس والجبهة، وشدّ بشرة الصدغين لتمنحك مظهراً أكثر شباباً وحيوية.
تُجرى هذه العملية بهدف استعادة ملامح الوجه الطبيعية وتقليل علامات الشيخوخة. في شدّ الوجه، يتم شدّ الجلد والأنسجة تحتها وتصحيح موضعها، بينما يهدف شدّ الجبهة إلى إزالة التجاعيد الأفقية للجبين وخطوط العبوس العميقة. أما شدّ الصدغين فيساعد على رفع الحواجب وتحسين مظهر العينين من خلال شدّ الجلد في منطقة الصدغين. باختيار أخصائي جراحة الفم والفك والوجه ذو الخبرة، يمكنك التأكد من أمان وجودة العملية. لمراجعة خيارات أخرى لجراحة التجميل للوجه أو الطرق غير الجراحية مثل حقن البوتوكس و حقن الفيلر، يمكنك زيارة الأقسام المخصصة في موقعنا. وللحصول على مزيد من المعلومات حول طرق التجديد الأخرى، يمكنك زيارة صفحة جراحة التجميل لدينا.
كيف يتم شدّ الوجه، الجبهة والصدغين؟
شدّ الوجه، الجبهة والصدغين هو عملية معقدة تُجرى عادةً بتخدير موضعي مع مهدئ أو تحت التخدير العام. في هذه الجراحة، يتم أولاً إجراء شقوق دقيقة في المناطق المخفية مثل خط الشعر أو خلف الأذن. بعد ذلك، يتم فصل الجلد والأنسجة بعناية، وشدّ العضلات والأنسجة المترهلة وتثبيتها في موقعها الجديد والأكثر شباباً. تُزال الأنسجة الجلدية الزائدة وتُغلق الشقوق بغرز دقيقة. يتم هذا الإجراء بهدف تنعيم التجاعيد، تقليل ترهّل الجلد، وإعادة الخطوط الطبيعية للوجه. مدة العملية ونوع الشقوق يعتمد على نطاق الشدّ واحتياجات المريض الفردية. الاستشارة مع جراح الفم والفك والوجه المتخصص هي الخطوة الأولى لفهم دقيق لعملية الجراحة والنتائج المتوقعة.
مزايا وعيوب شدّ الوجه، الجبهة والصدغين
مزايا شدّ الوجه، الجبهة والصدغين تشمل تجديد الشباب بشكل ملحوظ للوجه، تقليل عمق التجاعيد، تحسين ترهّل الجلد وعضلات الوجه والرقبة، واستعادة مظهر أكثر نضارة وحيوية. يمكن لهذه الجراحة أن تزيد الثقة بالنفس بشكل كبير. ومع ذلك، مثل أي عملية جراحية أخرى، يمكن أن يكون شدّ الوجه مصحوباً بـ مخاطر وآثار جانبية محتملة. تشمل هذه التورم والكدمات المؤقتة، فقدان الإحساس، العدوى، الورم الدموي، وفي حالات نادرة، إصابة أعصاب الوجه. اختيار أفضل جراح فم وفك ووجه والالتزام بدقة بتعليمات ما قبل وما بعد العملية يقلل من مخاطر هذه الآثار الجانبية إلى الحد الأدنى. لتقييم دقيق لمزايا وعيوب هذه العملية وفقاً لظروفك الشخصية، يُنصح بعمل جلسة استشارة متخصصة مع الدكتور مهدي آزادی.


