استخراج الأسنان المدفونة (ضرس العقل)، الوقاية من الألم والحفاظ على صحة الفم
هل تعاني من ألم أو تورم أو انزعاج في نهاية فمك؟ غالبًا ما تكون هذه الأعراض ناتجة عن أضراس العقل المدفونة، التي يمكن أن تسبب مشاكل متعددة في صحة الفم والأسنان. الدكتور مهدي آزادی، أخصائي جراحة الفم والفك والوجه، بخبرة وتخصص عالي في استخراج الأسنان المدفونة، جاهز لتقديم خدمات آمنة وفعّالة لك. أضراس العقل، التي تعتبر آخر الأضراس في الفم، غالبًا لا تنمو بشكل صحيح بسبب نقص المساحة، ويمكن أن تبقى مدفونة (تحت اللثة أو العظم) أو نصف مدفونة (جزء منها يخرج من اللثة). لمنع المضاعفات الخطيرة، فإن التشخيص والعلاج المبكر لهذه الأسنان أمر بالغ الأهمية.
استخراج ضرس العقل المدفون لا يخفف الألم والانزعاج الحالي فحسب، بل يمنع أيضًا مشاكل مستقبلية مثل الالتهابات المتكررة، تلف الأسنان المجاورة، تكوين الأكياس أو الأورام، وحتى مشاكل تقويم الأسنان. يقوم الدكتور مهدي آزادی بتقييم حالة أضراس العقل لديك من خلال صور الأشعة، ويوصي بأفضل وقت وطريقة للجراحة لـ خلع ضرس العقل. إذا كنت تبحث عن مزيد من المعلومات حول علاج التهابات الأسنان الناتجة عن ضرس العقل أو زراعة الأسنان في حال فقدان أسنان أخرى، يمكنك زيارة الصفحات ذات الصلة على موقعنا. صحة فمك هي أولويتنا.
طرق استخراج الأسنان المدفونة (ضرس العقل)
استخراج الأسنان المدفونة (ضرس العقل) هو عملية جراحية بسيطة تُجرى عادة تحت التخدير الموضعي، وعلى الرغم من ذلك، يمكن في بعض الحالات إجراؤها مع المهدئ أو التخدير العام. في هذه العملية، بعد التخدير الكامل للمنطقة، يقوم الدكتور مهدي آزادی بعمل شق صغير في اللثة للوصول إلى السن المدفون. إذا كان السن تحت العظم، قد يكون من الضروري إزالة كمية صغيرة من العظم المحيط بالسن. ثم يُستخرج ضرس العقل بحذر؛ وأحيانًا يكون من الضروري تقسيم السن إلى أجزاء أصغر لتسهيل خروجه. بعد استخراج السن، يتم تنظيف مكان الجراحة وفي حال الحاجة، تُغلق الجروح بغرز قابلة للامتصاص أو غير قابلة للامتصاص. تساعد هذه الغرز في السيطرة على النزيف وتسريع عملية التعافي. مدة الجراحة تعتمد على تعقيد وموقع ضرس العقل.
لماذا يجب استخراج الأسنان المدفونة (ضرس العقل)؟
فوائد استخراج الأسنان المدفونة (ضرس العقل) تشمل تخفيف الألم والضغط الناتج عن الانحشار، الوقاية من التهابات متكررة في اللثة حول ضرس العقل (التهاب محيط التاج)، منع تلف الأسنان المجاورة (مثل التسوس أو انحسار الجذر)، تقليل خطر تكوين الأكياس أو الأورام حول السن المدفون، وتحسين الحالة العامة لصحة الفم. يمكن أن تمنع هذه الجراحة أيضًا مشاكل تقويم الأسنان وعدم انتظام الأسنان. ومع ذلك، مثل أي عملية جراحية أخرى، فإن خلع ضرس العقل قد يكون مصحوبًا بـ مضار وآثار جانبية محتملة، والتي تشمل التورم والكدمات في منطقة الجراحة، الألم بعد العملية (يمكن التحكم به بواسطة مسكنات الألم)، نزيف خفيف، جفاف الحفرة (التهاب التجويف الجاف)، وفي حالات نادرة، تلف الأعصاب المحيطة أو العدوى. اختيار أخصائي جراحة الفم والفك والوجه ذو خبرة في استخراج ضرس العقل واتباع تعليمات ما قبل وبعد العملية بدقة، يمكن أن يقلل من مخاطر هذه المضاعفات ويساعد على تحقيق أفضل النتائج والشفاء السريع.



