علاج التهابات الأسنان، الحفاظ على الصحة والتخلص من الألم
هل تعاني من ألم شديد في الأسنان، تورم في اللثة أو حساسية للحرارة والبرودة؟ قد تكون هذه علامات عدوى الأسنان التي تتطلب علاجاً فورياً ومتخصصاً. الدكتور مهدي آزادی، أخصائي جراحة الفم والفك والوجه، باستخدام تشخيص دقيق وأحدث الطرق، جاهز لتقديم خدمات شاملة في مجال علاج التهابات الأسنان لك. إذا لم تُعالج التهابات الأسنان في الوقت المناسب، فقد تؤدي إلى مضاعفات أكثر خطورة وحتى انتشار العدوى إلى أجزاء أخرى من الجسم. نحن نركز على القضاء على العدوى والحفاظ على أسنانك الطبيعية، لمساعدتك على استعادة صحة الفم والتخلص من الألم.
تشمل خدمات علاج التهابات الأسنان مجموعة واسعة من الإجراءات التي تهدف إلى القضاء على البكتيريا وتحسين الأنسجة المتضررة. من علاج العصب (علاج الجذور) للعدوى الداخلية للأسنان إلى العمليات الجراحية الصغيرة لتصريف الخراج وعلاج التهابات اللثة، الدكتور مهدي آزادی يعالج السبب الجذري للمشكلة بدقة وخبرة عالية. إذا كنت تبحث عن مزيد من المعلومات حول زراعة الأسنان بعد خلع الأسنان المصابة أو خلع ضروس العقل المدفونة التي قد تكون سبباً للعدوى، يمكنك زيارة الصفحات المخصصة على موقعنا الإلكتروني. صحة فمك هي أولويتنا.
طرق علاج التهابات الأسنان
علاج التهابات الأسنان يختلف باختلاف نوع وشدة العدوى ويتم بواسطة الدكتور مهدي آزادی باستخدام طرق متنوعة. في كثير من الحالات، تنتشر العدوى إلى لب السن (الأنسجة الرخوة داخل السن)، وفي هذه الحالة يصبح علاج الجذر (عصب الأسنان) ضرورياً. في هذا الإجراء، بعد التخدير الموضعي، يتم إزالة اللب المصاب من تاج وجذور السن، وتنظيف وتشكيل وتعقيم قنوات الجذر، ثم تُملأ بالمواد المناسبة. في الحالات التي تتكون فيها خراجات نتيجة العدوى، قد يكون من الضروري تصريف خراج الأسنان عبر عمل شق صغير في اللثة لتصريف الصديد. وصف المضادات الحيوية يشكل أيضاً جزءاً مهماً من العلاج للقضاء على البكتيريا والسيطرة على انتشار العدوى.
مخاطر عدم علاج التهابات الأسنان
عدم الانتباه وعدم العلاج الفوري لـ التهابات الأسنان قد يشكل مخاطر جسيمة على صحتك العامة. في البداية، قد يزداد الألم والتورم، ومع مرور الوقت، يمكن للعدوى أن تنتقل من الأسنان إلى عظم الفك واللثة والأنسجة الرخوة المحيطة، مما يؤدي إلى تكوين خراجات أكبر للأسنان أو حتى عدوى شديدة في الوجه والعنق. في الحالات الأكثر خطورة، قد تدخل البكتيريا المسببة للعدوى إلى مجرى الدم وتصل إلى أعضاء حيوية مثل القلب أو الدماغ، مما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل التهاب الشغاف أو خراج دماغي. لذلك، التشخيص والعلاج السريع لعدوى الأسنان ليس فقط للحفاظ على صحة الفم والأسنان، بل أيضاً للوقاية من مشاكل صحية أكبر في المستقبل. بمجرد ملاحظة الأعراض، استشر الدكتور مهدي آزادی للفحص والعلاج المتخصص فوراً.


