علاج اضطرابات الغدد اللعابية (الحصيات والأورام)، واستعادة صحة الفم
هل تعاني من تورم أو ألم أو جفاف في الفم، خاصةً أثناء تناول الطعام؟ قد تكون هذه أعراضًا لـ اضطرابات الغدد اللعابية مثل حصى الغدد اللعابية أو أورام الغدد اللعابية، والتي تتطلب تشخيصًا وعلاجًا تخصصيًا. الدكتور مهدي آزادي، أخصائي جراحة الفم والفكين والوجه في طهران، وبفضل معرفته العميقة بتشريح هذه المنطقة وخبرته الواسعة في علاج أمراض الغدد اللعابية، مستعد لتقديم رعاية شاملة لكم. تلعب الغدد اللعابية دورًا حيويًا في الهضم الأولي للطعام والحفاظ على صحة الفم، وأي خلل في وظيفتها قد يكون مزعجًا للغاية.
يشمل علاج اضطرابات الغدد اللعابية مجموعة واسعة من الإجراءات، بدءًا من الطرق قليلة التوغل لإزالة الحصيات وصولًا إلى الجراحات الأكثر تعقيدًا لاستئصال الأورام. يقوم الدكتور مهدي آزادي، من خلال التقييم الدقيق لحالتكم واستخدام التقنيات الحديثة، باختيار أفضل نهج علاجي للحفاظ على وظيفة الغدة وصحتكم العامة. وإذا كنتم تعانون أيضًا من مشاكل مثل أكياس وأورام الفكين والوجه في مناطق أخرى، فإن خبرتنا في هذا المجال واسعة كذلك. هدفنا هو إعادة الراحة والصحة إلى فمكم ووجهكم.
طرق علاج اضطرابات الغدد اللعابية (الحصيات والأورام)
يختلف علاج اضطرابات الغدد اللعابية بحسب نوع المشكلة وسببها. بالنسبة لـ الحصيات اللعابية الصغيرة، قد يُنصح بطرق غير جراحية مثل تدليك الغدة، الإكثار من شرب السوائل، واستخدام أدوية محفزة لإفراز اللعاب. وفي الحالات التي تكون فيها الحصاة أكبر أو مقاومة للعلاجات الأولية، قد تكون هناك حاجة إلى جراحة إزالة الحصاة اللعابية. يمكن إجراء هذه العملية من داخل الفم عبر شق صغير في القناة اللعابية، أو في الحالات الأكثر تعقيدًا قد تتطلب جراحة مفتوحة. أما بالنسبة لـ أورام الغدد اللعابية، فإن العلاج الأساسي هو الجراحة لاستئصال الورم. تُجرى هذه العمليات عادةً تحت التخدير العام، وتهدف إلى إزالة الورم بالكامل مع الحفاظ قدر الإمكان على وظيفة الأعصاب والأنسجة المحيطة، نظرًا لقرب هذه الأورام من الأعصاب الحيوية للوجه.
مزايا وعيوب علاج اضطرابات الغدد اللعابية (الحصيات والأورام)
تشمل مزايا علاج اضطرابات الغدد اللعابية تخفيف الألم والتورم، تحسين تدفق اللعاب وعلاج جفاف الفم، الوقاية من الالتهابات المتكررة، وفي حالة الأورام، إزالة السبب المرضي ومنع نموه. يساعد العلاج المبكر في الحفاظ على وظيفة الغدد اللعابية والوقاية من المضاعفات الخطيرة. ومع ذلك، فإن العلاج الجراحي، كأي عملية جراحية أخرى، قد يكون مصحوبًا ببعض المضاعفات المحتملة مثل التورم والكدمات، الألم بعد الجراحة، العدوى، النزيف، وفي حالات نادرة، إصابة مؤقتة أو دائمة لأعصاب الوجه، أو عودة تشكل الحصيات اللعابية. إن اختيار أخصائي جراحة الفم والفكين والوجه ذو خبرة والالتزام الدقيق بالتعليمات قبل وبعد الجراحة، يقلل من هذه المخاطر ويساعد على تحقيق أفضل النتائج.


