علاج الكسور والإصابات في الفكين والوجه، استعادة الوظيفة والجمال
هل تعرضتم لكسر في الفكين أو الوجه نتيجة حادث أو ضربة أو صدمة؟ يمكن أن تكون إصابات هذه المنطقة خطيرة جدًا وتؤثر على الوظائف الحيوية مثل التنفس والأكل والتحدث، بالإضافة إلى التأثيرات الجمالية. الدكتور مهدي آزادي، اختصاصي جراحة الفم والفكين والوجه في طهران، يمتلك خبرة خاصة في علاج الكسور والإصابات في الفكين والوجه، وهو جاهز لتقديم الرعاية الفورية والشاملة لكم. الهدف الرئيسي هو استعادة الوظيفة الطبيعية وبقدر الإمكان، الجمال الأولي للوجه بعد الحادث. نحن نستخدم تقنيات متقدمة لتحقيق أفضل النتائج العلاجية لكم.
علاج إصابات الفكين والوجه يشمل مجموعة واسعة من الصدمات، بما في ذلك كسور عظام الوجه، تمزق الأنسجة الرخوة، والإصابات السنية. سواء كنتم تعانون من كسر في عظم الخد، الفك السفلي، أو إصابة في منطقة الحجاج (عين)، يقوم الدكتور مهدي آزادي بالتقييم الدقيق ووضع خطة علاجية مناسبة لمساعدتكم. يشمل هذا التخصص علاج كسور الفك العلوي والسفلي، وكذلك معالجة الإصابات المعقدة في الوجه. وفي الحالات التي تبقى فيها تشوهات فكية بعد الكسور، قد تكون الجراحة التقويمية ضرورية. وللمشاكل المفصلية الناتجة عن الإصابة، يمكن أيضًا النظر في علاج اضطرابات مفصل الفك الصدغي TMJ.
طرق علاج الكسور والإصابات في الفكين والوجه
علاج الكسور والإصابات في الفكين والوجه يختلف حسب نوع ومكان وشدة الإصابة. بعد التشخيص الدقيق باستخدام تقنيات تصوير مثل الأشعة السينية، التصوير المقطعي (CT-Scan) أو الرنين المغناطيسي (MRI)، يحدد الدكتور مهدي آزادي خطة العلاج المناسبة. في كثير من الحالات، يشمل العلاج الجراحة. عادةً ما يتم إجراء العملية تحت التخدير العام. يقوم الجراح بإعادة العظام المكسورة إلى موضعها الصحيح (تصحيح الكسور) ثم تثبيتها باستخدام صفائح ومسامير صغيرة (عادةً من التيتانيوم) لضمان التحامها بشكل صحيح. في بعض الحالات، خاصة كسور الفك، قد يكون من الضروري تثبيت الفكين معًا لفترة محددة (Fixation). بالنسبة لإصابات الأنسجة الرخوة، يتم ترميم الأنسجة والأوعية الدموية المتضررة بدقة لتقليل الندبات والحفاظ على الوظائف الحيوية.
مزايا وعيوب علاج الكسور والإصابات في الفكين والوجه
مزايا علاج الكسور والإصابات في الفكين والوجه تشمل استعادة الوظائف الطبيعية للتنفس والمضغ والكلام، الحفاظ على أو استعادة جمال وتناسق الوجه، تقليل الألم والانزعاج الناتج عن الإصابة، والوقاية من مضاعفات طويلة الأمد مثل عدم التحام العظام أو تشوه دائم للوجه. العلاج السليم وفي الوقت المناسب يحسن جودة حياة المريض بشكل كبير. ومع ذلك، مثل أي عملية جراحية، قد يكون ترميم كسور الفكين والوجه مصحوبًا بـ مضاعفات وآثار جانبية محتملة. تشمل هذه المضاعفات التورم والكدمات، الألم بعد الجراحة، العدوى، النزيف، فقدان الإحساس المؤقت أو الدائم في مناطق الإصابة، وفي حالات نادرة، عدم التحام العظام بالكامل أو الحاجة إلى عمليات جراحية تصحيحية لاحقة. يعتمد حجم ونوع المضاعفات على حجم ونوع وموقع الإصابة وتعقيد الجراحة. اختيار اختصاصي جراحة الفم والفكين والوجه ذو خبرة في علاج الصدمات والكسور في الفكين والوجه والالتزام الدقيق بتعليمات ما قبل وما بعد العملية يمكن أن يقلل هذه المخاطر إلى الحد الأدنى ويساعد في تحقيق نتائج ناجحة ومرضية.






