Benefits Icon

جراحة الذقن (جينيوپلاستي)، التوازن والتناغم في وجهك

هل تبحث عن خلق توازن وتناغم أكبر في ملامح وجهك الجانبية والكلية؟ جراحة الذقن (جينيوپلاستي) هي طريقة فعّالة لتعديل حجم وموقع الذقن، مما يمكن أن يكون له تأثير كبير على تناسق مكونات الوجه. الدكتور مهدي آزادی، أخصائي جراحة الفم والفك والوجه، بخبرة ومعرفة واسعة في تشريح الوجه، يقوم بهذه العملية بدقة وفنية ليخلق لك ذقنًا متناسقًا وجميلاً. يمكن لهذه الجراحة أن تقدم الذقن الصغيرة والمتراجعة أو تصغير الذقن الكبيرة والبارزة، وبالتالي تحسين زاوية الفك وجمال الوجه العام.

جينيوپلاستي هو حل دائم للأشخاص غير الراضين عن شكل أو حجم ذقنهم ويشعرون أن ذقنهم غير متناسق مع باقي ملامح الوجه. يمكن لهذه الجراحة معالجة مشاكل مثل الذقن المتراجعة (ميكروجينيا) أو الذقن البارزة (ماكروجينيا) والمساهمة في تحسين التناغم العام للوجه. الدكتور مهدي آزادی من خلال تقييم دقيق لهياكل الوجه والفك، يقدم أفضل خطة علاجية لتحقيق نتائج طبيعية ومنسقة. إذا كنت تبحث عن طرق أخرى لتشكيل الوجه مثل جراحة تجميل الأنف (رينوبلاستي) أو شفط الدهون من الذقن لتعريف زاوية الفك، يمكنك زيارة الصفحات الخاصة بها على موقعنا.

كيف تتم جراحة الذقن (جينيوپلاستي)؟

جراحة الذقن (جينيوپلاستي) هي عملية جراحية تُجرى عادة تحت التخدير العام أو التخدير الموضعي مع مهدئ. تتم بطريقتين أساسيتين: جينيوپلاستي بتقنية قطع العظم (الانزلاق) وجينيوپلاستي بزراعة الذقن. في طريقة قطع العظم، يقوم الجراح بعمل شق داخل الفم (عادة في اللثة السفلية) للوصول إلى عظم الذقن، ثم يُقطع جزء من العظم بدقة ويُحرك للأمام، الخلف، الأعلى أو الأسفل لتشكيل الشكل المطلوب. يتم تثبيت قطعة العظم باستخدام صفائح ومسامير صغيرة. في طريقة زراعة الذقن، يتم وضع غرسة من السيليكون أو مواد متوافقة مع الجسم عبر شق داخل الفم أو شق صغير تحت الذقن على العظم. يعتمد اختيار الطريقة على احتياجات المريض وتشخيص الطبيب. في كلا الطريقتين، تُغلق الشقوق بغرز دقيقة.

مزايا ومخاطر جراحة الذقن (جينيوپلاستي)

مزايا جراحة الذقن (جينيوپلاستي) تشمل خلق تناسب وتوازن واضح في ملامح الوجه، تحسين خط الفك والملامح الجانبية، زيادة ثقة الفرد بنفسه، وأحيانًا تحسين وظيفة المضغ. يمكن لهذه الجراحة أن تحدث تغييرات دائمة وملحوظة في المظهر العام للوجه وتساعد على التناغم بين الأنف، الشفتين والذقن. ومع ذلك، مثل أي عملية جراحية، جينيوپلاستي يمكن أن ترافقها مخاطر ومضاعفات محتملة، مثل تورم وكدمات مؤقتة، فقدان أو تغيير الإحساس في منطقة الذقن أو الشفة السفلى (عادة مؤقت)، عدوى، نزيف، وفي حالات نادرة، عدم التماثل أو تحرك الغرسة (إذا تم استخدامها). اختيار أفضل جراح للفك والوجه ذو خبرة ومهارة عالية في جينيوپلاستي واتباع تعليمات ما قبل وما بعد العملية بدقة، يمكن أن يقلل هذه المخاطر ويساعد في تحقيق أفضل النتائج.

جينيوپلاستي وتحسين مشاكل التنفس وانقطاع النفس أثناء النوم

في بعض الحالات، يمكن أن تتجاوز جينيوپلاستي الجانب الجمالي وتلعب دورًا مهمًا في تحسين المشاكل الوظيفية، خصوصًا اضطرابات التنفس وانقطاع النفس أثناء النوم. قد تحد الذقون الصغيرة أو المتراجعة (ميكروجينيا) أحيانًا من مساحة مجرى الهواء خلف اللسان وتؤدي إلى صعوبات في التنفس، الشخير الشديد، وحتى انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم (OSA). من خلال تقديم الذقن للأمام عبر جينيوپلاستي (تقنية الانزلاق)، يمكن خلق مساحة أكبر في الجزء السفلي من الحلق وخلف اللسان، مما يساعد على تحسين تدفق الهواء وتقليل أعراض انقطاع النفس أثناء النوم. يقوم الدكتور مهدي آزادی بتقييم شامل لحالة المريض مع مراعاة الجوانب الجمالية والوظيفية، ويمكنه تقديم استشارة متخصصة حول تأثير جينيوپلاستي على تحسين التنفس وتقليل شدة انقطاع النفس أثناء النوم. هذا النهج العلاجي يمكن أن يحسن بشكل كبير جودة حياة الأشخاص الذين يعانون من هذه المشاكل.