حقن الفيلر ودهون الوجه، استعادة الحجم وتجديد الشباب بشكل طبيعي
هل تبحث عن طريقة لاستعادة الحجم المفقود في الوجه، وملء الخطوط والتجاعيد، والحصول على مظهر أكثر شبابًا ونضارة؟ يُعدّ حقن الفيلر ودهون الوجه من أكثر الطرق شيوعًا وفعالية لتجديد شباب الوجه ونحته دون الحاجة إلى جراحة واسعة. يقوم الدكتور مهدي آزادي، اختصاصي جراحة الفم والفك والوجه، وبفضل معرفته العميقة بتشريح الوجه ومهارته العالية في تقنيات الحقن، بإجراء هذه الإجراءات بدقة وفن لتحقيق نتائج طبيعية ومتناسقة مع ملامح وجهك. تساعد هذه الحقن على إبراز الخدين، وملء الهالات الغائرة تحت العين، وتشكيل الشفاه، وتقليل عمق خطوط الابتسامة وخطوط الماريونيت. وللتعرّف على باقي خدمات جراحة تجميل الوجه، يمكنك زيارة صفحة جراحة التجميل على موقعنا.
حقن الفيلر (مثل الفيلر المعتمد على حمض الهيالورونيك) يُعد خيارًا مثاليًا للأشخاص الذين يبحثون عن نتائج سريعة وقابلة للعكس، في حين يُعتبر حقن دهون الوجه حلاً أكثر دوامًا وطبيعيًا بالكامل باستخدام دهون الجسم الذاتية. تساعد كلتا الطريقتين على استعادة الحجم المفقود نتيجة التقدم في العمر أو فقدان الوزن، وإعادة الحيوية إلى ملامح الوجه. يقوم الدكتور مهدي آزادي، بعد التقييم الدقيق لبنية الوجه واحتياجاتك، بتحديد نوع الفيلر الأنسب أو اختيار أفضل تقنية لحقن الدهون لتحقيق أهدافك الجمالية. وإذا كنت مهتمًا بطرق أخرى لتجديد الشباب مثل حقن البوتوكس لعلاج التجاعيد الديناميكية أو شد الوجه بالخيوط لتحسين شد الجلد، يمكنك الرجوع إلى الصفحات المخصصة لذلك على موقعنا.
طرق حقن الفيلر ودهون الوجه
حقن الفيلر هو إجراء سريع يُجرى في العيادة ولا يتطلب عادةً تخديرًا عامًا. بعد تنظيف المنطقة، واستخدام كريم تخدير موضعي عند الحاجة، يقوم الدكتور مهدي آزادي بحقن الفيلر بدقة في طبقات الجلد أو تحت الجلد باستخدام إبر دقيقة جدًا أو الكانيولا. تختلف كمية وعمق الحقن حسب المنطقة المعالجة والنتيجة المرجوّة.
أما بالنسبة إلى حقن دهون الوجه، فتتضمن هذه العملية ثلاث مراحل رئيسية:
- سحب الدهون (الشفط الدهني): يتم في البداية سحب كمية صغيرة من الدهون (غالبًا من مناطق مثل البطن أو الفخذين) باستخدام تقنية شفط دهني دقيقة.
- تنقية الدهون: تُنقّى الدهون المستخرجة باستخدام جهاز الطرد المركزي أو وسائل أخرى، للحصول على خلايا دهنية نقية وسليمة وجاهزة للحقن.
- حقن الدهون: يتم حقن الدهون المنقاة في المناطق المطلوبة من الوجه باستخدام إبر دقيقة أو كانيولا.
تُجرى كلتا الطريقتين بتدخل جراحي محدود، وغالبًا ما تكون فترة التعافي قصيرة.
مزايا وعيوب حقن الفيلر ودهون الوجه
تشمل مزايا حقن الفيلر ودهون الوجه استعادة الحجم المفقود وملء المناطق الغائرة، تقليل الخطوط والتجاعيد، تحسين نحت وتناسق الوجه (مثل إبراز الخدين والذقن)، والحصول على مظهر أكثر شبابًا وحيوية. يُعد حقن الفيلر إجراءً سريعًا وقليل التداخل مع نتائج فورية وفترة نقاهة قصيرة، كما أنه قابل للعكس عند الحاجة. أما حقن الدهون فيتميّز باستخدام مادة طبيعية مأخوذة من جسم المريض نفسه، مع احتمال شبه معدوم لحدوث تفاعلات تحسسية، وغالبًا ما تكون نتائجه أكثر دوامًا.
ومع ذلك، قد تصاحب كلتا الطريقتين بعض العيوب والمضاعفات المحتملة، مثل التورم، والكدمات، والاحمرار، والألم الخفيف في موضع الحقن، وفي حالات نادرة قد تحدث عدوى، أو عدم تماثل، أو تكتلات غير مرغوب فيها. كما أن نتائج الفيلر مؤقتة وتتطلب إعادة الحقن، بينما قد يمتص الجسم جزءًا من الدهون المحقونة في حالة حقن الدهون. إن اختيار اختصاصي جراحة الفم والفك والوجه المتمرّس في حقن الفيلر ودهون الوجه، والالتزام الدقيق بالتعليمات قبل وبعد الإجراء، يساهمان في تقليل المخاطر إلى أدنى حد وتحقيق نتائج طبيعية ومرضية.




