جراحة زراعة الأسنان، بديل دائم لابتسامة كاملة
هل فقدت الثقة بنفسك بسبب فقدان سن أو أكثر، وتبحث عن حل دائم وطبيعي لاستعادة جمال ابتسامتك ووظيفة المضغ؟ جراحة زراعة الأسنان هي واحدة من أكثر الطرق تقدماً وفعالية لتعويض الأسنان المفقودة. الدكتور مهدي آزادي، أخصائي جراحة الفم والفك والوجه، بخبرة ومهارة طويلة في هذا المجال، مستعد لتقديم خدمات الزرع بأعلى جودة وأفضل النتائج لك. تعمل الزرعات كأسس للأسنان الصناعية تُثبت في عظم الفك، وتوفر إحساساً طبيعياً ووظائف مماثلة للأسنان الأصلية.
زرع الأسنان لا يحسن مظهر ابتسامتك فحسب، بل يمنع أيضاً تآكل عظم الفك الذي يحدث بعد خلع الأسنان. هذه الطريقة حل دائم وطويل الأمد لملء الفراغات الناتجة عن فقدان الأسنان، وتمكنك من الأكل والتحدث بثقة تامة. يقوم الدكتور مهدي آزادي بتقييم صحة فمك وعظم الفك بدقة، ويقدم أفضل خطة علاج لزراعة الأسنان. إذا فقدت سنًا بسبب العدوى السنية أو خلع ضروس العقل المدفونة، يمكن أن تكون الزرعة الخيار الأفضل لتعويضها.
كيف تتم جراحة الزرع؟
جراحة زراعة الأسنان عادةً ما تتم على مراحل. في المرحلة الأولى، وبعد التخدير الموضعي، يقوم الدكتور مهدي آزادي بوضع قاعدة الزرعة (برغي صغير من التيتانيوم) بدقة في عظم الفك بمكان السن المفقود. بعد هذه العملية، يبدأ فترة الشفاء المعروفة بـ”الاندماج العظمي” حيث ينمو العظم تدريجياً حول الزرعة لتثبيتها بإحكام، وقد تستغرق هذه الفترة عدة أشهر. بعد اكتمال هذه المرحلة، وفي حال الحاجة، تُجرى عملية صغيرة لوضع الجزء الرابط بين الزرعة والتاج، وفي النهاية يُركب التاج الصناعي الذي يشبه الأسنان الطبيعية تماماً.
مزايا وعيوب جراحة الزرع
مزايا جراحة زراعة الأسنان كبيرة وتجعلها أفضل طريقة لتعويض الأسنان. الزرعات حل دائم ويدوم طويلاً، وتبدو طبيعية تماماً، وتمنح شعوراً مشابه للأسنان الحقيقية، بحيث يمكنك الأكل والتحدث والابتسام بثقة. كما تمنع الزرعات تآكل عظم الفك وتحافظ على الأسنان المجاورة، على عكس الجسور التي تتطلب تحضير الأسنان السليمة. ومع ذلك، هناك عيوب ومضاعفات محتملة لجراحة الزرع، رغم ندرتها، تشمل تورم، كدمات، ألم مؤقت بعد العملية، عدوى، وفي حالات نادرة جداً، إصابة الأعصاب المحيطة أو فشل الزرعة. اختيار أخصائي زراعة الأسنان المتمرس واتباع التعليمات قبل وبعد العملية يمكن أن يقلل من هذه المخاطر ويساعد على تحقيق أفضل النتائج بنجاح.








